جيرار جهامي

508

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

الحق ، ومبدع كل شيء ، على حسب ما بيّنه أفلاطون في كتبه في الربوبية ، مثل " طيماوس " و " بوليطيا " . وغير ذلك من سائر أقاويله ( ف ، ج ، 102 ، 13 ) - لكل معلول صناعي أربع علل : إحداها علّة هيولانية ، والثانية علّة صورية ، والثالثة علّة فاعلية ، والرابعة علّة تمامية . مثال ذلك الكرسي والباب والسرير ، فإنّ العلّة الهيولانية فيها الخشب ، والعلّة الصورية الشكل والتربيع ، والعلّة الفاعلية النجّار ، والعلّة التمامية للكرسي القعود عليه وللسرير النوم عليه وللباب ليغلق على الدار ( ص ، ر 1 ، 201 ، 15 ) - العلّة الغائية - التي لأجلها الشيء - علّة بماهيّتها ومعناها لعلّية العلّة الفاعلية ، ومعلولة لها في وجودها ، فإنّ العلّة الفاعلية علّة ما لوجودها إن كانت من الغايات التي تحدث بالفعل ، وليست علّة لعلّيتها ولا لمعناها ( س ، أ 2 ، 16 ، 2 ) - إلى ما منه الشيء ، كالنّجار للكرسي ، ويسمّى علّة فاعلية ، وكذلك الأب للابن ، والنار للحرارة ( غ ، م ، 190 ، 6 ) - العلّة الفاعلية : إمّا أن تفعل بالطبع كالنار تحرق ، والشمس تنوّر . وإمّا أن يكون بالإرادة كالإنسان يمشي ( غ ، م ، 190 ، 14 ) - العلّة الفاعلة قد تفعل بالطبع كالنار في الإحراق والصعود إلى المحيط والحجر في الهبوط ، وقد تكون بالإرادة كالإنسان فيما يعمله برويّته وصناعته ، وقد تكون بهما جميعا ( بغ ، م 2 ، 66 ، 15 ) - قد يقال العلّة بإزاء ما يمتنع بعدمه الشيء فقط ، فمنها الفاعلية ، كالنجار للكرسي ، والصورية كهيئة الكرسي ، والمادية كالخشب ، والغائية كحاجة الاستقرار ، وهي علّة فاعلية للعلّة الفاعلية ، وإن كانت معلولة لها في الوجود ، ولكن ليس العلّة الغائية إلّا ما في الذهن ( سه ، ل ، 128 ، 14 ) - العلّة الفاعلة ، أعني من حيث ابتداء التغيير والتكوّن الأول الذي منه أولا يكون التكوّن . . . مثل كون المشي علّة فاعلة للصحّة والأب أيضا علّة فاعلة للولد ( ش ، ت ، 484 ، 5 ) - إن الفرق بين العلّة الفاعلة والعلّة التي هي الصورة أن العلّة الفاعلة والمحرّكة هي متقدّمة على الذي تكوّنه وتحرّكه ، والعلّة الصورية والمادية فهي مع الكون ( ش ، ت ، 1486 ، 1 ) - إنّ هاهنا علّة صورية وهي جزء الشيء الذي يجب عند حصوله الشيء . وعلّة مادية وهي الجزء الذي لا يجب عند حصوله الشيء بل إمكان حصوله . وعلّة فاعلية وهي التي تكون سببا لحصول شيء آخر . وعلّة غائية وهي التي لأجلها الشيء ( ر ، م ، 458 ، 13 ) - الماهيّة المركّبة إمّا أن يكون جزؤها شيئا به تكون تلك الماهيّة بالقوة وذلك الجزء هو المادة ، أو تكون بالفعل وذلك هو الصورة ، وهذان الجزءان يسمّيان بالعلّة المادية والعلّة الصورية ، وأمّا سبب الوجود فإنّه هو العلّة الفاعلية ، وأمّا ما لأجله الشيء فهو العلّة الغائية ( ر ، ل ، 80 ، 3 ) - أمّا العلّة الفاعليّة ، فعبارة عن ما وجود غيره مستفاد من وجوده ، ووجوده غير مستفاد من وجود ذلك الغير كالنّجار بالنّسبة إلى السّرير ( سي ، م ، 122 ، 9 ) - علّة الشيء ما يتوقّف عليه ذلك الشيء وهي قسمان : الأوّل ما يتقوّم به الماهيّة من أجزائها ويسمّى علّة الماهيّة ، والثاني ما يتوقّف عليه اتّصاف الماهيّة المتقوّمة بأجزائها بالوجود الخارجي ويسمّى علّة الوجود . وعلّة الماهيّة